النشاط
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.

النشاط

أحلى موقع تجد فيه المتعة والترفيه والتسلية والموضوعات الاسلامية والثقافية والرياضية والفنية.
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة 1431 تتقدم اسرة منتدى النشاط بأسمى آيات التهاني والتبريكات للأمة الإسلامية والازدهار والرقي
منتديات النشاط ترحب بكم دائما فأهلا وسهلا بكم
القرآن الكريم
هل تعرف يوم ازديادك؟
المواضيع الأخيرة
» عضوة جديدة تطرق بابكم فهل تجد من يفتح لها
السبت سبتمبر 11, 2010 9:50 am من طرف hinata

» كن قليل الادب.. تكسب قلوب من ذهب..!
السبت أغسطس 21, 2010 7:42 pm من طرف hinata

» شو الأفضل برأيكم
السبت أغسطس 21, 2010 7:07 pm من طرف hinata

» سؤآآآآال
السبت أغسطس 21, 2010 6:54 pm من طرف hinata

» دردشة المصارعة
السبت أغسطس 21, 2010 11:16 am من طرف hinata

» Adam Lambert - Whataya Want From Me (Official Video)
الخميس مايو 13, 2010 1:45 pm من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
سلمى النشاط
 
hinata
 
niama25
 
عدد الزوار
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 عمر بن الخطاب رضي الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Badr.G
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: عمر بن الخطاب رضي الله   الثلاثاء يونيو 09, 2009 4:54 am

بسم الله الرحمن الرحيم

عمر بن الخطاب رضي الله


‏ أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه

قال عمر : ما هذا

‏ قالا الشابين: يا أمير المؤمنين، هذا قتل أبانا

‏ قال عمر: أقتلت أباهم ؟

‏ قال الرجل: نعم قتلته !

‏ قال عمر: كيف قتلتَه ؟

‏ قال الرجل: دخل بجمله في أرضي، فزجرته، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً، وقع على رأسه فمات...

‏ قال عمر: القصاص... ‏الإعدام. . . قرار لم يكتب... وحكم سديد لا يحتاج مناقشة، لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل، هل هو من قبيلة شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟ ‏ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا يهم عمر “ رضي الله عنه“ لأنه لا ‏يحابي ‏أحداً في دين الله، ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله، ولو كان ‏ابنه ‏القاتل، لاقتص منه . ..

‏ قال الرجل: يا أميرالمؤمنين: أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض ‏أن تتركني ليلة، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية، فأُخبِرُهم ‏بأنك ‏سوف تقتلني، ثم أعود إليك، و الله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا


قال عمر: من يكفلك أن تذهب إلى البادية، ثم تعود إليَّ ؟ فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا يعرفون اسمه، ولا خيمته، ولا داره ‏ولا قبيلته ولا منزله، فكيف يكفلونه، وهي كفالة ليست على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض، ولا على ناقة، إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف..

‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ ومن ‏يمكن أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت الصحابة، وعمر مُتأثر، لأنه ‏وقع في حيرة، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل، وأطفاله يموتون جوعاً هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة، فيضيع دم المقتول، وسكت الناس، ونكّس عمر ‏رأسه، والتفت إلى الشابين:

أتعفوان عنه ؟

‏ قالا الشابين: لا، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين..

‏ قال عمر: من يكفل هذا أيها الناس ؟!!

‏فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده، وصدقه، وقال: يا أمير المؤمنين، أنا أكفله

‏ قال عمر: هو قَتْل،

قال أبو ذر الغفاريّ : ولو كان قاتلا!

‏ قال عمر: أتعرفه ؟

قال أبو ذر الغفاريّ : ما أعرفه؟

قال عمر : كيف تكفله؟

‏ قال أبو ذر الغفاريّ: رأيت فيه سِمات المؤمنين، فعلمت أنه لا يكذب، وسيأتي إن شاء ‏ الله

‏ قال عمر: يا أبا ذرّ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك!

‏ قال أبو ذر الغفاريّ: الله المستعان يا أمير المؤمنين...

فذهب الرجل، وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع أطفاله وأهله، وينظر في أمرهم بعده، ثم يأتي، ليقتص منه لأنه قتل...

‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد، يَعُدّ الأيام عدا، وفي العصر‏نادى ‏في المدينة: الصلاة جامعة، فجاء الشابان، واجتمع الناس، وأتى أبو ‏ذر وجلس أمام عمر،

قال عمر : أين الرجل ؟

قال أبو ذر الغفاريّ : ما أدري يا أمير المؤمنين ! وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها، وسكت‏الصحابة واجمين، عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله. صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد ‏لكن هذه شريعة، لكن هذا منهج، لكن هذه أحكام ربانية، لا يلعب بها ‏اللاعبون ‏ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها، ولا تنفذ في ظروف دون ظروف ‏وعلى أناس دون أناس، وفي مكان دون مكان... وقبل الغروب بلحظات، وإذا بالرجل يأتي، فكبّر عمر، وكبّر المسلمون ‏معه

‏ قال عمر: أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك، ما شعرنا بك ‏وما عرفنا مكانك !!

‏ قال الرجل: يا أمير المؤمنين، و الله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا يا أمير المؤمنين، تركت أطفالي كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في البادية، وجئتُ لأُقتل..

وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس

فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته ؟

قال أبو ذر الغفاريّ : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس

‏فوقف عمر وقال للشابين: ماذا تريان؟

‏ قالا وهما يبكيان: عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه. . . وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس !

‏ قال عمر: الله أكبر، ودموعه تسيل على لحيته...

‏جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما، وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ ‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته، وجزاك الله خيراً أيها الرجل ‏لصدقك ووفائك...

‏وجزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك و رحمتك...

‏ قال أحد المحدثين: والذي نفسي بيده، لقد دُفِنت سعادة الإيمان ‏والإسلام في أكفان عمر!!.

‏ وجزى الله خيرا للذين نقلوا لنا هذا البريد

‏وجزى الله خيرا للذين ينقلونه للآخرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عمر بن الخطاب رضي الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النشاط :: المنتديات الإسلامية على مذهب السنة و الجماعة :: اسلاميات-
انتقل الى: